طعامي لا يختلف عن ابني!


لتجنب بعض التصرفات غير المرغوب بها ولجعل طفلهم ذا ارتياح أكبر يلجئ بعض الآباء و الأمهات لنظام غذائي لا يحوي على الجيلوتين والكازيين ، وذلك تصرف جيد من قبلهم بيد أن هنالك العديد الأهالي التي لا تحرص على تطبيق هذا النظام رحمةً بأبنهم الذي ربما يود الحصول كسائر الأطفال على بعض المنتجات التي قد لا تنسابه لاحتوائها على الجيلوتين فلذلك ينصح بالبدء بتطبيق هذا النظام تدريجياً وأن يطبق أيضا بوقت مناسب أي لايكون وقت أعياد أو مناسبات. غير ذلك، قد لا يود بعض الأهالي أن يشعر ربما بشفقة تجاه ابنه حينما يختلف طبقه عن أقرانه لكن هذه المشكلة تستطيع تجاوزها والتعايش معها والإستفادة منها أنت وعائلتك لا المصاب فقط! كيف ذلك كيف أستفيد منها ؟ البدائل الصحية الآن عديدة وبعضها قد تفضلها على المنتج الأصلي ، والتي تستطيع من خلالها أن تتناول أطباقك التي أعتدت على تناولها ولكن بمنتجات أخرى لا تحوي على الجيلوتين أو الكازيين وسيعود ذلك بالنفع على طفلك ستراه أقل تشتاً وأكثر تبسماً وذلك أهم من أي شيء آخر. أما بقية أفراد العائلة فالراغب بالمحافظة على جسم صحي أو الراغب بأن ينقص بعضا من وزنه سيعود عليه بالنفع والراغب منهم باكتساب بعض الوزن بطريقة صحية لا بطريقة الوجبات السريعة المضرة. يستطيع أفراد العائلة جني هذه الثمار كلها عن طريق هذا النظام الخالي من الجيلوتين حينما يقومون باختيار الوجبات والمنتجات بعناية ناهيك اذا كان هنالك فرد من أفراد العائلة مصاب بالسكري ويرغب بحمية صحية جيدة! الجدير بالذكر أن هذا النظام تم تطبيقه من قبل بعض الأهالي ووجدوا تحسنا ملحوظا في تصرفات ابنائهم ولا توجد دراسة محضة بهذا الشأن ولكن لاضير من المحاولة. متى أبدأ بها ؟ يجب إجراء فحص البول لتحديد نسبة وجود البيتيدات ومدى الحاجة لتطبيق هذا النظام الغذائي. أنت الآن تتشارك طعام ابنك وتتشارك سعادة تحسنه فما أجملها من مشاركة!​